المرزباني الخراساني

17

الموشح

الصّوق : يريد السوق . ثم قال : عجيل مخلط « 105 » فقلت : قل « معقد » فيصحّ لك المعنى وتستقيم القوافي . قال : أجل فاستعدته فعاد إلى [ قوله ] « 106 » الأول . وقال أبو الدّهماء العنبري « 107 » : فلا عيب فيها غير أنّ جنينها * جهيض وفي العينين منها تخاوص « 108 » ثم قال : بالثياب الطّيالس ثم قال : والماء جامس وكان يقول الصّويق . وبرّ مكيول . وثوب مخيوط . وقال أبو الدهماء يهجو شويعرا من عكل - وكان أبو الدهماء أفصح الناس - فقال يذكر جردانه « 109 » : ويل الحبالى إن أصاب الرّكبا * يستخرج الصبيان منه خذما وأخبرني محمد بن أبي الأزهر ، قال : حدثني محمد بن يزيد النحوىّ ، قال : قال الفرزدق - يخاطب الحجّاج لما أتاه نعى أخيه محمد في اليوم الذي مات فيه ابنه محمد : إني لباك على ابني يوسف جزعا * ومثل فقدهما للدّين يبكيني ما سدّ حىّ ولا ميت مسدّهما * إلّا الخلائف من بعد النبيين

--> ( 105 ) في ابن سلام « كحيل مخلط » . وجاء في هامشه : في الموشح : عجيل مخلط ، وهو خطأ ، وإنما هو كحيل . بالتصغير ، وهو القطران تطلى به الإبل الجربى . والعقد من قولهم عقد القطران والعسل وأعقده : طبخه حتى يخثر ويغلظ . ( 106 ) من ابن سلام 66 . ( 107 ) ابن سلام 66 . ( 108 ) تخاوص : يريد ضيق العينين وغئورهما من الضعف - يصف ناقته بذلك . ( 109 ) ابن سلام 66 .